|
ما هي عملية طي المعدة ؟
هي عملية تصغير للمعدة بدون استئصال أي جزء منها, و ذلك بواسطة خياطة المعدة على بعضها و طي الجزء الأكبر منها للداخل. بشكل عملي هي أحدث نوع من جراحة البدانة حاصرة أو محددة لكمية الطعام. بعد عملية طي المعدة يصغر حجم و استيعاب المعدة للطعام و تصبح سعتها حوالي 30% من سعتها قبل الجراحة و بالتالي شعور مبكر بالشبع.
لماذا نختار عملية طي المعدة؟
يمكن إجراء هذا النوع من الجراحة لمرضى البدانة الذين لا يريدون مراجعة الطبيب بشكل دوري كمرضى حلقة المعدة. و أيضاً المرضى الذين لايرغبون باستئصال أي جزء من المعدة و هي إحدى الخيارات الممتازة للمرضى الذين لا يتجاوز عمرهم الــ 23 سنة و معدل كتلة الجسم بين 35 -40. و هي فعالة عند المرضى الذين تربط البدانة بتناول كميات كبيرة من الطعام في الوجبة الواحدة
تعتبر هذه العملية الخيار المثالي للمرضى الذين خضعوا لعملية حلقة المعدة سابقاً و لديهم رغبة بإزالتها و استبدالها بنوع آخر من جراحات البدانة للحفاظ الوزن أو الحصول على وزن أفضل.
النقاط الرئيسية:
1. إجراء جراحي تنظيري يتطلب 4 جروح صغيرة على سطح البطن
2. لا يوجد فيه استئصال أو قطع أي جزء من المعدة أو الأمعاء.
3. لا يوجد فيه استخدام جسم أجنبي مثل الحلقة.
4. لا يوجد فيه مشاكل التسريب من خط المفاغرة أو القطع مثل قطع المعدة أو تحويل المسار
5. إجراء قابل للعكس نسبياً و يمكن إلغاؤه عند رغبة المريض
6. أقل عمليات جراحة البدانة تكلفة مادية لأننا لا نستخدم فيها مواد طبية باهظة الثمن مثل حلقة المعدة أو الخرزات الطبية
هل يوجد عمر معين لإجراء جراحة طي المعدة ؟
يمكن إجراء هذه الجراحة من عمر 17 سنة إلى عمر 60 سنة . مع وجوب توافر الشروط الأخرى مثل معادل كتلة الجسم أكثر من 35 و وجود الأمراض المزمنة.
ما هي اختلاطات جراحة طي المعدة ؟
بالرغم من أن هذا النوع من الجراحات سليم إلى حد كبير إلا أنه تبقى هناك نسبة ضئيلة (1%) قد تحدث فيها اختلاطات جراحية مثل : مشاكل التخدير العام , النزف , و الإقياءات بعد الجراحة لمدة أسبوع تقريباً. و لكن يمكن القول بأنها جراحة آمنة إذا أجريت من قبل جراح خبير في جراحة البدانة. هي عملية آمنة إلى حد كبير جداً حيث لا تتضمن قطع أو استئصال أي جزء من المعدة أو الأمعاء و بالتالي لا يوجد هناك مخاطر تسريب المفاغرات أو حواف القطع.
النظام الغذائي و عملية طي المعدة:
هو برنامج متكامل يتطلب من المريض الإلتزام الكامل خلال الشهر الأول من العمل الجراحي. لا يجد المريض صعوبة في الإلتزام فغالباً يشعر المريض بشبع مبكر جداً بعد استهلاكه لــ 75 % من الأطعمة المذكورة في البرنامج. يمكن للمريض الإلتزام إما بحمية 3 مراحل, سائل-طري-طري صلب-طعام إعتيادي, أو 4 مراحل سائل شفاف-سائل-طري-طري صلب-طعام اعتيادي. تختلف كميات الطعام التي يمكن أكلها من شخص لآخر و لكن من الملاحظ بشكل عام أن المريض يشعر بالشبع بشكل سريع فلابد من متابعة المريض بشكل أسبوعي في الشهر الأول للقيام بالتعديلات التي تضمن صحة الجسم دون مشاكل وهن و تعب و دوار بسبب قلة استهلاك السوائل. ففي خلال الأسبوعين الأولين, أغلب المرضى لا يستطيعون تناول أكثر من 30 مل من السائل في المرة الواحدة ( خلال ربع ساعة), و يكون المريض غير قادر على تناول الدسم و السكر مع شعور بانزعاج في حال حصول ذلك بينما في الأسبوعين الثالث و الرابع يبقى المريض غير قادر على تناول كميات كبيرة من الطعام مقارنة بمرضى العمليات الأخرى و لكن هناك ازدياد مقبول في تقبل المعدة للدسم و السكر. يمكن أن يبقى المريض على حمية السائل- السائل الطري لمدة 3-4 أسابيع.
الأهداف الرئيسية من النظام الغذائي بعد عملية طي المعدة:
إعادة تأهيل المريض إلى طعامه المعتاد بطبيعته المختلفة, الصلبة و السائلة دون أي مشاكل في البلع أو التقيء
تأمين احتياج الجسم من العناصر الغذائية بأقل كمية ممكنة من الأطعمة
منع حدوث أي مشاكل هضمية من تقيء, تلبك معوي, إمساك
تزويد الجسم بإحتياجه الدقيق من الماء و السوائل
عملية اختيار الأطعمة تكون مبنية على اختيار الأطعمة العالية بالبروتين الجيد مع الإختيار الدقيق للألياف و تجنب الدسم و السوائل التي تحتاج لإضافة السكر حتى نضمن عدم انزعاج من الطعام و بالتالي تخفيف حدوث الإقياءو عدم إمتلاء المعدة و الشعور بالشبع فور البدء بالأكل خلال هذا الشهر.
ماذا بعد العمل الجراحي و انتهاء النظام الغذائي؟
بعد مرور الشهر الأول, يترك المريض مدة 15 يوم ليخضع بعد ذلك لتقييم السلوكيات الغذائية في الفترة السابقة. و يزود المريض بالنصائح الغذائية التي تزيد من سرعة التماس نجاح العملية بحسب نتائج التقييم, نمط حياة المريض, و مدى نقصان الوزن في هذه الفترة
|